محاور كلام العلماء في مسألة البدعة
عرض لأهم القواعد والأصول التي قررها أهل العلم في باب البدع، مع التفريق بين مناهج التعامل وأقوال الأئمة.
عرض المحاور
هي إحداث شيء على غير مثال سابق.
ما أُحدث في الدين مما ليس له أصل في كتاب الله ولا في سنة رسول الله ﷺ.
بدعة الاحتفال بالمولد النبوي الاحتفال بمولد النبي ﷺ لم يكن معروفًا عند النبي ﷺ ولا عند أصحابه الكرام، ولم يثبت عن السلف الصالح أنهم فعلوه هذا النوع من الاحتفال يُعد ابتداعًا في الدين، لأنه أمر جديد لم يرد في الشريعة، ولم يفعله النبي ﷺ أو الصحابة. مع ذلك، ذكر النبي ﷺ والدعاء له وقراءة سيرته وتعليم الناس عنها من السنن المأثورة، وهي تعزز المحبة والاتباع دون الحاجة إلى الاحتفال بالمولد.
ولكل شخص يقول بان المولد له اصل فيي الدين و ياتي بهاد الحديث سُئل
النبي صلى الله عليه وسلم عن صيام يوم الاثنين فقال: «ذاكَ يَومٌ وُلِدتُ
فيه، ويومٌ بُعثتُ أو أُنزِل عليَّ فيه»
فمن صام يوم الاثنين ، كما صامه النبي صلى الله عليه وسلم ، ورجا فيه المغفرة ، وشكر ما أنعم الله على عباده في هذا اليوم ، والتي من أعظمها ما أنعم الله على عباده بميلاد نبيه وبعثته ، ورجا أن يكون من أهل المغفرة في ذلك اليوم : فهو أمر طيب ، موافق لما ثبت من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لكن لا يخص بذلك أسبوعا دون أسبوع ، ولا شهرا دون شهر ، بل يفعل من ذلك ما قدر عليه في دهره كله . وأما تخصيص يوم من العام بصيامه ، احتفالا بمولده صلى الله عليه وسلم : فهو بدعة مخالفة لسنة النبي صلى الله عليه وسلم
القراءة الجماعية للقرآن أو للأذكار بصوتٍ واحد وبصيغةٍ موحّدة، كما يُفعل في بعض المساجد أو المجالس بعد الصلوات أو في مناسبات معيّنة، هي من الأمور التي لم يثبت فعلها عن النبي ﷺ ولا عن الصحابة رضي الله عنهم بهذه الكيفية المنتظمة.
فقد كان هدي النبي ﷺ أن يقرأ كلُّ شخصٍ لنفسه، ويتقرّب إلى الله بالذكر والدعاء فرادى، ولم يُنقل عنه أنه جمع الناس على قراءةٍ واحدة بصوتٍ واحد على وجه التعبّد الدائم.
وكذلك الصحابة والتابعون، مع شدّة حرصهم على الخير، لم يفعلوا ذلك، ولو كان خيرًا لسبقونا إليه.
«ما اجتمع قوم في بيتٍ من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفّتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده»
أولًا: الحديث لم يذكر القراءة بصوتٍ واحد، وإنما قال: يتلون ويتدارسون، والمدارسة معناها أن يقرأ بعضهم ويستمع الآخرون، أو يتعلمون ويتذاكرون المعاني، لا أن يقرؤوا جميعًا بصوت واحد.
ثانيًا: فهم السلف هو الميزان، ولم يُنقل عن النبي ﷺ ولا عن الصحابة ولا عن التابعين أنهم كانوا يقرؤون القرآن جماعةً بصوتٍ واحد على وجه التعبّد، ولو كان هذا الفهم صحيحًا لسبقونا إليه.
اتباع لا ابتداع
كيفية معاملة أهل البدع
كيفية معرفة أهل البدع
هل نأخذ الحق من المبتدع ونترك الباطل
متى ظهرت البدع
عرض لأهم القواعد والأصول التي قررها أهل العلم في باب البدع، مع التفريق بين مناهج التعامل وأقوال الأئمة.
عرض المحاور